معالم نزوى
سوق نزوى
الاحتفاظ بالتراث القديم مع المعاصرة
ستلاحظ بأن سوق نزوى يحافظ على تراثه و عراقته من خلال ما يتواجد فيه من اسواق لبيع الاسماك و الحيوانات و السلع العمانية التراثية. أيضا من خلال الاحتفاظ بشكل القلعة القديم. وعلى الرغم من ذلك تلاحظه يواكب تطورات العصر بفضل جهود أبناء ولاية نزوى حيث يسعون دائما الى إضافة محلات القهوة (كافيه) و المطاعم التي تجلب انتباه فئة الشباب حيث تجد الان معظم الفئات العمرية في سوق نزوى وانجذابهم لامر يخصهم

معلومات عن سوق نزوى
يقال بأن سوق نزوى كان متواجدا منذ 400 عاما منذ نهاية دولة اليعاربة و بداية دولة البوسعيد و كان يسمى الصنصرة الذي يأتي من الاصل الفارسي وأضاف السيفي بأن أصل مكان السوق كان يستخدم في السابق كمرابط للخيول، ثم أصبح بيتًا للمال، إلى أن تحول بعد ذلك إلى سوق يتداول فيه البضائع المختلفة
قلعة نزوى
شكل القلعة
قلعة نزوى تسمى بـ( الشهباء) وتقع في ولاية نزوى في محافظة الداخلية وتعتبر ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان، حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، وذكرت بعض المصادر أنه بيضوي ومبني بالحجارة والصاروج العماني، ويبلغ إرتفاعها 24مترا وطول قطرها الخارجي43مترا والداخلي 36مترا، وهي بمثابة منصة منبسطة السطح أقيمت على قاعدة مردومة بالحجارة علوها 15م، ويتم الصعود إلى أعلى القلعة عن طريق سلم ضيق على شكل حرف ( ح )، ومنصة القلعة الدائرية مزودة بفتحات للمدافع تضمن إطلاق النار وإنتشارها 360 د كاملة، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة .


محتويات و استخدامات القلعة
وتضم القلعة 480 كوة( مرمى ) لرمي الأعداء في حالة أي هجوم عليها ، وتضم 240 سرجا للزينة ، و120 عقدا لوقوف الحراس و24 فتحة للمدافع الكبيرة وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجه, في منتصف القرن السابع عشر الميلادي، بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي من ( 1649م ـ 1679م ) والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان، وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهيه معقده وقد أستغرق بناء القلعة 12عام حيث بدأ الشروع في بناء القلعة عام 1656م انتهى في 1668م. تعددت إستخدامات المبنى بين مقر لإدارة الحكم المحلي حيث كان مقرا للإمام وأسرته، وبين موقع تحصيني للأحتماء به وقت الحروب.

